عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري
257
الأقطاب القطبية أو البلغة في الحكمة
حواشي ص 7 ، اوّل ما خلقه اللّه من الأجسام . ونعم ما قال سيّد الأنبياء عليه السّلام زويت لي الأرض ، فأريت مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك امّتى ما زوى لي منها . راه أزل وابد ز پا تا سر بسته * وان در كه نه سفتهاند در [ بسته ] حر . . . چه طلب كنى كه كم كر . . * بيهوده مرو كه باز تو بر [ بسته ] ( 4 ر ) ص 8 ، والمركّب منهما جسما : جوهر إذا عرض كالعرض كالأبيض مثلا فانّه عبارة عن شئ ذي بياض ، وان كان الحامل لم يكن له استقلال وجود . بل لا بد لتقويم وجوده بالفعل من حلول حامله فيه . ويسمّى الحامل هيولى والمحمول صورة والمركّب منهما ( 4 ر ) . ص 11 ، بوجه من الوجوه : هل تعلم له سمّيا وهذا غاية التّنزيه اى ليس في الوجود ما يصلح لان يطلق اسمه عليه ولو بالاشتراك الصرف ( 5 پ ) . ص 12 ، فيكون جهة يمينه غير جهة يساره : فاذن يكون يمينه غير يساره ( 6 پ ) . ص 17 ، في ظلمات ثلث : فلهذا المعنى لا يذكر الظلمة في الكتاب العزيز الّا بصيغة الجمع نحو قوله وجعل الظلمات والنور ، ولا حبّة في ظلمات الأرض ، وكمن مثله في الظلمات ، ويخرجهم من الظلمات إلى النور إلى غير ذلك من الآيات . ولا يذكر النور الّا بلفظ الواحد . والسبب فيه انّ الرّوح بسيط من عالم الوحدة ، والجسم مركّب من عالم الكثرة ( 7 ر ) . ص 18 ، هذا تعريف ماهيّة الحركة : خ امّا وجودها فمحسوس غان عن التعريف وامّا ( 7 پ ) .